إن شعور أفراد هذه العشيرة بالماضي العريق والانتماء الأصيل وشاهد الحال المليء بالمنازعات والقوة والغلبة وتأييد الوالي لهم والزعامة على القبائل المحيطة بهم وتملك العصبية القبلية منهم جعلهم مغرورين متجبرين متعالين على من حولهم يتحرشون بمن يصادفهم بسبب أو غير سبب ليظهروا البطش والعنفوان وأنهم رجال أقوياء و أشداء وهذا يعني أن داء وبلاء العظمة يملأ جوارحهم.
شاء سوء الطالع أن أفراداً من هذه العشيرة أثناء قيامهم برعي الأغنام في منطقة مرج قرية نَمَر وهو قريب من منطقة الجابية ، صادفوا طالب لكود في تلك المنطقة للقيام بنفس مهمة الرعي لأغنامه.
لكود القشعم · الصفحة ٧٢