تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نلاحظ مما سبق ذكره أنّ قبيلة القشعم هي في طليعة الثوار على الدولة العثمانية للتخلص من حكمها الجائر واستغلالها لخيرات الوطن .

5-الأحداث التي تعرضت لها عائلة لكود

-حادثة قتل طالب لكود

بسبب مشاجرة جرت مع أفراد من عشيرة السردية ، وقبل الدخول في مجريات الحادثة لابد من معرفة أحوال عشيرة السردية ، وأماكن تجوالها .

في عشائر الشام للعلامة أحمد وصفي زكريا يقول 1-:

"السردية من أجلّ عشائر هذه الأنحاء وأكرمها محتداً وتاريخاً ، وتغلبوا فيما مضى على عشيرة السرحان ، التي كانت أقوى عشائر حوران في القرن العاشر الهجري وانتزعوا السيادة منها ، ودفعوها إلى الجوف وصاروا حكام بادية حوران وعجلون ، وهم أقوياء وأثرياء جداً ، وإن والي الشام حافظ أحمد باشا أعطاهم مشيخة حوران ، وكان لهم جاهاً و شفاعة عند الأمير فخر الدين المعني ، وكانوا يزوّدوا ركب الحج بالأباعر ويحموه من تعدي البدو لقاء جعل من الدولة ، وتنازعت مراراً مع الموالي وبني صخر على سيادة المنطقة ، وتولت رئاسة حلف أهل الشمال ، المؤلف من السردية و السرحان و الفحيلية و العيسى ضد عنزة ، ومنعها من النفوذ إلى براري حوران وشرقي الأردن. والسردية فرسان مغاوير وعندهم شمم وغرور بنسبهم وماضيهم ، فهم يزعمون أنهم من أعقاب بني مخزوم الذين جاؤوا إلى ديار حوران في عهد الفتح الإسلامي وبقي قسم منهم هنا تفرع منهم بني شهاب ، وهؤلاء نزحوا بعد القرن السادس من حوران إلى وادي التيم ، والسردية من أجل ذلك يحسبون أنفسهم أبناء عمومة الأمراء الشهابيين ، وبلغ من جبروتهم ومعهم الفحيلية أنهم كانوا إذا أقبلوا على قرى حوران وقُدِمَت لهم الذبائح لا يأكلون إلا وهم راكبون على ظهور خيلهم والموائد محمولة على الرؤوس."

لكود القشعم · الصفحة ٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٧١