تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكانت الأسرة في كثير من الأحيان تنتقل إلى مكان عمله كما يلي :

1-الحارة ، جاسم ، انخل ، غوطة دمشق قرية الحتيتة .

2-مدينة دمشق ، حي الصالحية ، ثم الميدان ساحة عصفور .

3-لبنان ، سهل البقاع قرية سعد نايل .

4-مدينة دمشق :حي الميدان منطقة البوابة .

ثم مصطبة سعد الدين .

ثم حي السويقة بالقرب من قبر السيدة عاتكة .

ثم عودة إلى حي الميدان منطقة الحقلة كنايات .

ثم مخيم فلسطين حي التضامن شارع أبو عبيده بن الجراح 2.

وسافرت زوجته صبحيه وبصحبتها بعض الأولاد إلى دولة الكويت للإقامة المؤقتة .

-صفاته :

كان ورعاً ، وفي حال الغضب يتوضأ ثم يصلي لله ، وهو محدث لبق يجذب الشباب إلى حديثه الذي يتخلله بعضاً من الفكاهة ، صبور وشجاع ، كريم وصياد ماهر ، ذكي وحليم وأمين ، يقف إلى جانب المظلوم ، يحب الحق ويكره الباطل ، وله مواقف وطنية مشرفة أثناء الصراع العربي الصهيوني سنة 1947م في الجاعونة مكان إقامة جده لأمه .

أمراضه :

أصيب بمرض السل الرئوي سنة 1946م وشفي منه . التهاب حاد في المثانة سببت له خروج دم مع البول سنة 1973م وكان يعاني من ارتفاع بضغط الدم

أحزانه :

توالت الأحزان والمآسي خلال ثلاثة أشهر من سنة 1931م بسبب وفاة والده فجأة وهو يعمل في حرث أرض بركة الحمام العائدة له ، ثم توفي أخوه نوري وابن أخيه محمد .

وفي يوم بلغه خبر مفاده : أن عبد المجيد آخر هذه الذرية ، أي (أنه كسرة خبز على منسف لابد منتهية ) ، ونحن نقول : " لا حول ولا قوة إلا بالله " لا شماتة بالموت " أنا لله وأنا إليه راجعون "

وحزن على أخته عصرية التي قتلت على يد أخي زوجها بدون سبب .

وحزن لوفاة والدته غزالة في قرية سعد نايل التابعة لسهل البقاع في لبنان ، ودفنت هناك في شباط 1951م .

وحزنه على زوجته ثنية ، وأيضاً لوفاة أختيه نوره ونزهة .

لكود القشعم · الصفحة ٤٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٤٣٢