والذي هاجر من قرية الحارة تمركز بالمناطق التالية :
آ-في ريف دمشق :
بلدة الغزلانية ومن الغزلانية هاجر قسم إلى قرية كفرين .
ب-في لبنان - سهل البقاع :
خربة روحة ومنهم سكن في حمارة . 2- يونين .
الأخبار المشتركة بين : سكان كل من قرى الحارة و الغزلانية و يونين
آ-جاءت أسرة لكود من شط الهندية في العراق متفرعة من قبيلة القشعم
ب-وجود أقرباء لنا في تدمر من القشعم .
ج-سكنت أسرة لكود شرقي السويداء ثم تفرعت إلى قسمين :
الأول : هاجر إلى القطر الأردني الشقيق في منطقة عجلون قرية كفرنجة .
الثاني : سكن منطقة الجيدور في الجابية ثم رحل إلى قرية الحارَّة .
د-حادثة قتل طالب لكود بسبب مشاجرة جرت مع أفراد من عشيرة السردية
هـ-انقسام أسرة لكود واستقرار القسم المنشق في : الغزلانية وكفرين وحمَّاره ويونين وتغير اسم لكود إلى مرعي ، غزلاني ، زغيب ، بو غنيم ، سلوم .
إن الأخبار المشتركة المنقولة عن الطاعنين في السن من أسرة لكود مكتوبة كانت أم شفوية أو ما ذكره الباحثون في كتب التاريخ ، رسمت أمامي خطوطاً عريضة للبحث والدراسة .
جاءت أسرة لكود من شط الهندية بالعراق متفرعة من قبيلة القشعم .
في هذه الفقرة وجب علينا معرفة :
1- من هم القشعم : الأصول و الفروع .
2-الظروف التي فرضت عليهم .
3-الهجرات .
4-جغرافية ديار القشعم .
5- القبائل التي تحالفوا معها و ذكر وقائعها .
1-من هم القشعم ، الأصول ، الفروع :
القشعم هي من كبريات القبائل العربية ، قال المؤرخون العراقيون :
"إذا قلت : ابن قشعم ، فكأنك قلت : ابن سعود" .
"إذا قلت : ابن قشعم ، فكأنك قلت : ابن صباح" .
تبين من خلال ما ذُكر في كتب التاريخ ، والذي تحدثنا عنه مفصلاً في جذور ضيغم أنه :
آ-في القرن السابع الهجري ظهرت قبيلة القشعم رغم أنها من الضياغم من قبيلة العبدة القحطانية