تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2- الهجيني : الذي يرافق سير الهجن ويحثها على السير .

3- الحدو أو الحداء : وهو غناء الراعي حينما يسوق الإبل والغنم ويغني لها كما هو غناء الفرسان وهم يغدون السير .

يبحث هذا الفصل :

في الأغراض الشعرية التي قيلت في قبيلة القشعم جذورها وفروعها ، أو أعمال الشعراء أبناء هذه القبيلة وإن لم يخص القشعم بشكل مباشر ، وذلك من أجل إظهار ثقافة أبناء هذه القبيلة .

ومن الأغراض الشعرية "الفصيح منه أو العامي" التي أدرجتها :

الشعر دليل جغرافي -الشعر تاريخ موثق-التأريخ -شعر الحرب- الشعر صيحة وطنية وقومية - الخيل مبعث مجدهم ومفخرتهم - المدح -الرثاء - من حياتنا اليومية -الغزل-الهجاء-الشعر في خدمة اللغة-وصف الطبيعة-الشكوى-فلسفة-التشطير .

1-الشعر دليل جغرافي .

أ-في الشعر العامي الشعبي :

من خلال قصة رحيل الضياغم التي حدثت في القرن السابع هجري ، من منطقة وادي الدواسر في الجنوب إلى الشمال في نجد ، وهي قصة مشهورة لاشتهار وانتشار الأشعار التي قيلت حينئذ والتي يرددها أبناء المنطقة ، لندرة ما ورد فيها من ذكر للأماكن والبقاع والأحداث النادرة .

نذكر في هذه الفقرة أبياتاً للشاعر فارس بن شهوان الضيغم ، حيث يفيدنا عن أسماء المناطق والأماكن وأسماء مناهل الماء وعيونها ، وأملاك بعض القبائل من هذه البقاع .

قال فارس بن شهوان :

ليل في القمر وليل في الركا وليل في حزم الحصاة شداد

و ليلة وردنا ماسل ومويسل وجيه المغارف كنهن جداد

و ليل في السرداح لا عله الحيا هشيمه وقاف و حمضه باد

و وطيتها وادي القويع تعمد تمنيتها لولا الهيام بلاد

و ليل في الحدبا لاعمر جالها شدوا وخلوا في المراح سواد

وليل وردنا العِدْ عِدْ آل زايد لا قلت هوّن من حمامه زاد

وهذه الأماكن يذكرها الشاعر في رحلتهم إلى نجد :

1-القمر : لعلها القهر : وهي موضع مجاور لقدسْ ، قال الأسود بن يعفر

وجامل كزُهاء اللوب كلفه ذو عرمض من مياه القهر أو قدْس

لكود القشعم · الصفحة ٢١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ٢١٥