السائح الإيطالي دللا واللا الذي جاء إلى البلاد العربية في حدود سنة 1071 م قال2- :
" أن أمير بلدة عانة وكل البادية يدعى فياضاً ، وهو من أمراء عشيرة الموالي " .
" ثم ذكر هؤلاء المؤرخون من أمرائهم فياضاً وابنه حسين " 3- .
-وقال شاعرهم تعبيراً عن أحاسيسهم حين غدروا وقتلوا عدداً من رؤساء شمر واعتبروه ثأراً وانتصاراً:
و القشعمي عن المتن طاح راسه وبثار عنقا انشطب الراس تشطيب
- وذكر في النص أسماء الناجين ، فقال :
1-محمد الملقب بـ(الشوفي) بن شبيب .
2-طالب بن شبيب .
وفي هذا الخبر ربط ، أن القشعم في تدمر ولكود القشعم في الحارة هم أبناء عمومة من أرومه واحدة
وهذا احتمال وارد و ممكن ، وذلك أن آل لكود المعنيين أحفاد طالب بن شبيب يعرفون أنهم جاؤوا من شط الهندية في العراق عن طريق تدمر ، وأن لهم أقرباء في تدمر ، ولكن لا يعرفون بالتأكيد الأرومة التي ينتمون إليها ، وربما أقرباؤنا في تدمر عرفوا هذا الخبر في وقت مبكر سمعوه من الطاعنين في السن في محيطهم ، وربما الطاعنون في السن الذين عناهم العزاوي وأخذ عنهم ، هم
غرباء عن القشعم ، حين قال : "اللكاكدة يرجعون سلالمة من المسعود" ، وفي مكان آخر قال : "المسعود هم المهناوية في القشعم" ، و العزاوي وجدها مادة متوفرة بين يديه ولم يتحقق من ذلك ، والناس أمناء على أنسابهم .
-وقال أيضاً في النص : ياسين القشعمي هو من الأشخاص الناجين .
وفي هذا يؤكد أن ياسين القشعمي الذي استقر أحفاده في مدينة إبطع التابعة لمحافظة درعا ، هم من فخذ الناصر الذين غُدِر بهم في مذبحة الشمرية ، وقدومهم إلى محافظة درعا كان من تدمر أيضاً .
-ثم ذكر أن ذرية عنقا في جنوب سورية وأميرهم فاعور .
ذكرهم زكريا فقال1- :" الفواعرة عشيرة حديثة النشأة في القرن 12هـ، لكنها غامضة الأصل والأرومة فقد ذكرت لي عنها ثلاث روايات :