شاه قتل شاه لا أنت عز الضيف ولا أنت حماه
شاه بكماه لعيون طل الـ ـنواهي الواردة على الماه
شاه بكماه شاه بكماه لا أنت ولا والي الشام نيلاه
1-البيت الأول وفي صدره : يشير إلى أن أمير القشعم متمكن من قتل أمير الموالي .
وفي عجزه : يشير إلى تذكير أمير الموالي أنهم غدارين وخارجين عن عادات البدو الذين يعطون الأمان ، ويعززون جانب الضيف.
2-البيت الثاني : جرت العادة بين البدو أو الفلاحين في الغارات ، وهي أن يردد قوله :"وأنا أخو فلانه" أي حامي عِرضها ، وفي هذا البيت يقول لعيون طل النواهي الواردة على الماه :
أي أستطيع حماية عِرضي و بالإمكان خروج نسائنا إلى موارد الماء دون خوف.
3-البيت الثالث : فيه تحدي لأمير الموالي و والي الشام لعدم استطاعتهما التغلب على قبيلة القشعم حيث أن والي الشام كان داعماً أمراء الموالي وقتئذ .
-وقال في النص : بعد الغدر وفرار البعض لم تسلم النساء إما من القتل أو من اقتيادهن زوجات لرجالهم ، و بينهن الذربا ابنة شبيب2-ثأراً كبديل للعنقاء التي غدت أماً للأمير فياض الكنج3-
قال1- :" ثم ذكر آخرون ممن سألتهم عن نسب أمراء الموالي عدة أسماء غريبة منها اسم حمد العباس، . . وقد جعلوه جدهم الأعلى ، وجعلوا مجيئه من العراق منذ ثلاثة قرون أو نحو ذلك ، وذكروا أن حمد العباس خلف ابناً اسمه فياض الذربة أو فياض السها ، وقالوا أن هذا الأمير الذي ركز عمود الحمى وسط الحماد بين حدود العراق ونجد والشام ومنع العشائر القادمة من نجد أن تتخطاه ، وأنه هو الذي أحبته "حمر الموت" بنت أحد شيوخ طي في الجزيرة وكتبت له رسالة غرامية ، فتوجه على أثر هذه الرسالة مصحوباً بأربعين فارساً من صفوة فرسان عشيرته ، ما منهم إلا وله لحية صالحة لحمل المشط إذا شك فيها ، وأنه أخذ حمرة الموت من منزل أبيها عنوة ، وذكروا أن فياضاً خلف جحجاح وجحجاح خلف الكنج أبو سفايف ، وهذا خلف محمد الباشا " .