إنما هو ضرب من التحرش والإغاظة بأنهم عفيفي الأذيال وغيرهم ليس كذلك
-أما أن يكون الأمير ناصر قد نفذ خطة التخفي التي ذكرت في النص ، إنما هو احتمال ضعيف للأسباب التالية :
1-أن الأمير ناصر رجل معروف ومشهور لا يمكن أن يغيب عن فطنة البدو في الكشف عن ملامحه
2- لا يُصدق عنه في قبول زَجّ زوجته طل النواهي في خطة تُلْحِق العار به كأمير لعشيرة قوية وينطوي تحت لوائها كثير من العشائر .
3-أيضاً غيرة الرجل على زوجته تفوق غيرة أبيها وإخوانها .
وفي النص قال : تنبه أمير الموالي من سكرته وقدم الاعتذار للأمير ناصر الذي أصر على تنفيذ الشرط .
والمعروف عن الموالي كما وصفهم صاحب عشائر الشام أنهم شرسين وفتاكين وغدارين ، والذي يتصف بهذه الطباع لا يصدق عنه الالتزام و إعطاء كل ذي حقٍ حقه .
-وفي النص ذُكر أن الأمير ناصر أخذ عنقا وغدت زوجة له بعد جلسة ومباراة في الشطرنج .
وهذا أيضاً ضعيف جداً ولا يمكن حصوله ، لأن شعار البدوي الذي يستميت من أجله إنما هو : العِرض ومس كرامته ، وربما الأمير ناصر في غارة غزو على عشيرة الموالي استطاع فيها اختطاف العنقاء ثم تزوجها حسب تعاليم الدين الإسلامي.
-وقال في النص : بعد مدة من الزمن ونتيجة للقحط هاجر فخذ الناصر من العراق إلى براري دير الزور ثم بادية تدمر واستقر في السلمية شمال غرب تدمر.
قال 1-:
" ولما ذر فجر القرن الثاني عشر كانت الدعوة الوهابية في نجد قد استفحلت فحدثت بواعث لهجرة بدوية جديدة حركت وقتئذ قسماً من شمر ، فزحفت في أوائل ذلك القرن نحو بادية الشام تخلصاً من ضغط الوهابيين ، وطلباً لأماكن أخصب من التي كان فيها ، وبلغ تدمر و السخنة ونهبها ، ثم تقدم نحو ديرة الشنبل يحاول النفوذ فتصدت الموالي له ، وحدثت معارك انتهت برد شمر وإرجاعها إلى نجد لكن شمراً لم تجد مجالاً للاستقرار في نجد من ازدياد نفوذ الوهابيين فرجعت إلى بادية الشام " .
وقال: