تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

"وسيمر معنا موقف ابن الكلبي وتسميته ، أو تلقيبه ضبيعة بن ربيعه بن نزار بالقشعم وسواء عَمّ هذا اللقب " قشعم " على ربيعه بن نزار أو على ولده ضبيعة بن ربيعه بن نزار فإنه خاص بالعدنانيين وهي غير قبيلة قشعم ، التي نبحث في تاريخها . ولا يمنع أن يكون هناك أكثر من قشعم في التاريخ ، وقد رأينا فيما مضى تشابه الأسماء و الألقاب وتكرارها بين العدنانية و القحطانية" .

ثم يقول الشعيبي : "ولو تتبعنا النصوص مرة أخرى حسب القدم لعلمنا أن أغلب تلك النصوص تتحدث بلفظ العموم كما رأينا تكرار هذا الاسم في حمير وكهلان".

-فطرفة بن العبد البكري ، هو أول من ذكر ذلك في شعره : "والجوز من ربيعه القشعم " .

-ثم يأتينا حديث النبي صلى الله عليه وسلم : "الحمد لله الذي جاء بك من ربيعه القشعم" .

-ثم يأتينا قول العجاج الراجز الأموي : "إذا زعمت ربيعه القشعم" .

-ثم يأتينا قول ابن الكلبي2- أن قشعماً هو: "لقب ضبيعة بن ربيعه بن نزار" .

-وجاء بعد هذا أصحاب المعاجم والكتب اللغوية ، فقالوا بأن قشعما : " هو ربيعه بن نزار " .

والذي وقفنا عليه بعد التقصي والتحقيق والبحث والتدقيق والقراءة والسماع كله يجب ألا نحذف منه مقولة العشيرة عن نفسها ، فهي تتلقى عن الأجداد والآباء ، والناس أمناء على أنسابهم ، وقد تبين لنا وجود قشعم آخر من طي كان معروفاً وله صلة نسب بشَمّر التي هي طي .

لكود القشعم · الصفحة ١٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

لكود القشعمص ١٠٦