-القشعم بن ثعلبة بن عبد الله بن حصن بن مهلهل بن زيد بن نابل من نبهان بن عمر بن الغوث بن جلهمة "وهو طي"بن أدد من كهلان ، وهو قاتل داهر ملك الهند أيام عبد الملك .
-القشعم بن يزيد بن الأرقم من رجال بني زيد بن كهلان وقبائلهم، كان أحد رؤسائهم يوم لقوا بني الحارث بن كعب ، وهو القشعم بن يزيد الكندي .
-القشعم بن عمرو بن يزيد بن البراء .
وذكر الشعيبي قصيدة للشاعر الشمري منها :
تاريخهم مفهوم بماضي الأجيال من قشعم الأول لضيغم معاويد
ولأبو ربيعه معدل الشيل اليامال اليا أصغرن مزن الرجال الرواعيد
وعلق عليها بقوله2- :
"وهنا لابد من وقفة ، فالشاعر يستخلص أقواله من أحاديث الرجال الطاعنين بالسن ، أحاديث وأخبار متوارثة ، وهو رجل كبير السن أيضاً ، وحصيلة ما سمعه عن آل قشعم لخصه بالبيتين السابقين ، فتاريخهم قديم ومفهوم بما مضى من الأجيال ، و قشعم عنده رقم عددي ، فهو قشعم الأول ، وتاريخهم معروف من قشعم الأول لضيغم ، وهذا يساند ما ذكرناه من قدم القشعم وأنهم قدامى جداً كما ذكرنا ، والمهم هنا في ذكر الأبيات جمع المفاهيم الشعرية من أفواه الرجال والشعراء" .
هنا الشعيبي لم يوضح من هو القشعم الأول الذي قصده الشاعر الشَمّري سوى أنه جد قديم ولو تتبعنا قول الشاعر :
قشعم الأول : هو الجد القديم .
و لأبي ربيعه كناية عن : ضبيعه بن ربيعه بن نزار.
وهو تعريف للقشعم المقصود : الجد الجاهلي القديم .
ويقال لكل فرد من أفراد هذه القبيلة : أبو ربيعه نسبة للجد الجاهلي فخراً به .
ثم يستمر الشاعر فيتحدث عن الأماكن الجغرافية التي مر بها القشعم و الضياغم فيحدد خط سيرهم الذي سلكوه أثناء رحلتهم إلى شمال المملكة .
وقال الشعيبي1-: