تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بشيء لم يكن عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع، أما الأمور العادية التي تتبع العرف والعادة فهذه لا تسمى بدعة في الدين.

* * *

حال القلب السليم عند ذكر الله - عز وجل -

* قال الله تعالى: ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ﴾ [الأنفال: 2].

هذه صفة المؤمن الذي إذا ذكر الله وجل قلبُه، أي: خاف منه ففعل أوامره وترك زواجره.

* قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].

القلب السليم · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

القلب السليمص ١٥