تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ب-آثار القبول في الآخرة

وإذا تقبل الله العبد قبول رضا وإثابة ومحبة أي قبولًا ليس عليه فيه تبعات، فيا لسعده وهناه، فقد ربح البيع، وفاز بجنة عدن، وتبدو آثار ذلك واضحة على محياه قال تعالى: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ ٣٨ ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ﴾ [عبس: ٣٨ - ٣٩]. وقوله: ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ ٢٢ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾ [القيامة: ٢٢ - ٢٣]. وبينت الآيات كيف يفرح المقبول ويرفع

صحيفته متهلل الوجه قائلًا كما حكى ربه عنه: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَءُوا كِتَابِيَهْ ١٩ إِنِّي ظَنَنْتُ أَنِّي مُلَاقٍ حِسَابِيَهْ ٢٠ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ٢١ فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ ٢٢ قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ ٢٣ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئَا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾ [الحاقة: ١٩ - ٢٤]. وقوله تعالى: ﴿فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ ٧ فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا ٨ وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ [الانشقاق: ٧ - ٩]. ومن آثار القبول في الآخرة:

١ - الولاية الخاصة: وكما للولاية الخاصة آثارها في الدنيا فإن لها في الآخرة آثارها من رحمات الله لوليه بالرعاية والطمأنينة التي تحوطه منذ توسده القبر إلى أن تقوم الساعة، فعند القيام للنشور

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ٣٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاتهص ٣٥٣