وإن كان التوكل فيما لا يحبه الله ولا يرضاه فإن الله ييسره له وكان حاصل توكله وما تحقق له مضرة عليه (١).
وللتوكل آفات تعوقه وتضعفه
قال تعالى: ﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ﴾
فتحقيق الحسب بقدر قوة التوكل وبذل أسبابه وموجباته وأن يخلو من آفات ثلاث:
ـ ١ - التفات القلب إلى قضية التوكل وذات المتوكل والانشغال بذلك عن الوكيل.
ـ ٢ - التفات القلب إلى السبب والانشغال بأنواعه وأبوابه عن المسبب.
ـ ٣ - التفات القلب إلى ترقب النتائج وشغل الفكر بها بدلًا من الانصراف للواجبات وسائر العبادات مما يقوّي التوكل ويزيده فاعليّة (٢).
* * * *
(١) ينظر المصدر السابق ص: ٤٤٦. ومدارج السالكين (٢/ ١١٤).
(٢) ينظر مدارج السالكين (٢/ ١٣٦).
القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ٢٣٩