تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

- الاهتمام لأمر الأمة والسعي لرفعتها، ورفع العنت عنها: ﴿عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ﴾ [التوبة: ١٢٨].

- الحرص على مصالح المؤمنين ومنفعتهم ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ﴾ [التوبة: ١٢٨].

- الصدق والأمانة والتقوى: ﴿وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ [الزمر: ٣٣].

- وهو الحاكم العادل: ﴿فَلَا وَرَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ﴾ [النساء: ٦٥].

- وشاهد عدل ومستمع خير: ﴿قُلْ أُذُنُ خَيْرٍ لَكُمْ﴾ [التوبة: ٦١].

- والمجاهد في سبيل ربه: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ﴾ [التوبة: ٧٣].

- وعظيم الخلُق الذي حوت شمائله جميع ما في القرآن من مكارم الأخلاق: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤].

وهذا غيض من فيض محاسن أخلاقه وطيب شمائله عليه الصلاة والسلام، فلا جَرَم بمن كانت فيه كل هذه الفضائل أن يجتبيه ربه ويصطفيه على كافة الخلق أجمعين.

* * * *

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ١٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاتهص ١٧٠