تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكأنه يقول هذه حياتي .. هذه أيام عمري التي عشتها .. هذه ساعاتي التي قضيتها .. كانت وفق طاعتك يارب.

هذه عبادتي .. كانت وفق أمرك يارب.

هذه معاملاتي بين الناس .. كانت كما تحب يارب.

حتى تقوّم كلها في ميزان لا يغادر منها صغيرة ولا كبيرة.

ثم وفقًا لذلك كله تُعلن النتيجة على رؤوس الأشهاد .. فمقبول وغير مقبول

﴿فَأَمَّا مَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ ٦ فَهُوَ فِي عِيشَةٍ رَاضِيَةٍ ٧ وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ ٨ فَأُمُّهُ هَاوِيَةٌ ٩﴾ [القارعة: ٦ - ٩]

إذن فالقبول نتيجة مرتبطة بالنجاح .. وعاقبتها الفوز والفلاح

ومن خلال هذا البحث المتواضع نتعرف على سبل الوصول إليه، والترقي في درجاته.

* * * *

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاته · الصفحة ١٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

القبول شروطه وموجباته ودرجاته وعلاماته ومحبطاتهص ١٠