تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رجل عنده أمانة

وأخبرني إبراهيم بن أبي عثمان عن ابن أبي شيخ قال : كان عمر بن صالح الحنفي وأصحابه أصحاب خصومات ولبس فكانوا يتقدمون إلى شريك فغدا لهم شاهدا فقال له عمر : إن ابن مدان صاحب الصلاة فقدموه ليشهد لهم مرات فقال لهم شريك : حجوا الآن على هذا واعتمروا .

قال ابن أبي شيخ : جاء رجل إلى شريك وهو على القضاء بكيس فقال إن رجلا من أهل خراسان خلف عندي هذا وأول عبيه وخرج للحج فلم يرجع قال فنريد ماذا ؟ قال تصيره : عند بعض أصحابك إلى أن يجيء صاحبه فقال له شريك : بلغك أني مأوى الضالة ! وأبي أن يقبله .

قال ابن أبي شيخ وكان بالكوفة رجل يتولى لكندة يقال له أسد وكان قهرمان إسحاق ابن الصباح وكان يذهب بنفسه حدا فتقدم إلى شريك في شهادة فقال له شريك : المنى قال النبطي : قال شريك غليظ الكبد مثل صاحبه يعني إسحاق بن الصباح وإنما أراد شريك أن يقول : لكبدي فراطنه بالنبطية . وسبطه .

حدثني إبراهيم بن أبي عثمان عن سليمان بن أبي شيخ قال حدثني إسماعيل بن حماد عن أبي حنيفة قال : قلت لمحمد بن الحسن الشيباني : أما ترى قول الناس في شريك مع كثرة خطئه وخطله فقال : ويحك أهل الكوفة كلهم معهم فغضب لهذه العرب معهم فهم معه ويتبع لهؤلاء الموالي الحمقى فهم معه .

أخبار القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٣ · ص ١٦٦