تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وزوج فاطمة وأبني فاطمة أفتبغضهم ؟ قال لا قال : فما ذكر العزم في مجلسك يا أمير المؤمنين قال هارون : صدق ما ذكركم العزم فقال شريك : ما هذان وهذا المجلس أما هذا فرأيا أباه فلاسا يعني أبا يوسف وأما هذا فرأيته رائضا بالأمس فحدثت علي بن حكيم بهذا الحديث فقال : إنما كان عاملا على رستاق في حداثته .

حدثني أبو عمرو بن أبي عروة الغفاري قال حدثني علي بن آدم عن عبد السلام بن حارث قال : قلت لشريك هل لك في أخ لك تعوده ؟ قال : من هو ؟ قلت مالك بن مغول قال : ليس لي بأخ من أزري على علي وعمار .

خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر

حدثني أحمد بن سعيد الحمال قال سمعت أبا نعيم يقول قال : شريك : لمالك بن مغول ويح : دع عمارا لا تذكره بخير ولا بشر فقال له مالك بن مغول أتريد تشركني ؟ قال فقال شريك الآن وقعت في الزلل .

حدثنا ابن يحيى الناقد قال : سمعت أبا تمام يقول : سمعت شريكا يقول إن أبغض الخلق إلى الله من أساء وأبغض من أحسن .

حدثنا علي بن حرب الموصلي قال حدثنا إسماعيل بن ذبان الطائي قال : قال رجل لشريك في شيء من أمر أبي بكر وعمر فقال : ما علمنا بعلي حتى صعد المنبر فقال : خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر فكنا نقلو لعلي كذبت قلنا لعلي صدقت .

حدثنا محمد بن عبد الله بن نوفل الكوفي قال حدثنا عبد الرحمن بن محمد الفسطاطي عن عباد أبي غسان قال قال شريك ما وجدنا أحدا بفضل

أخبار القضاة · الجزء ٣ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٣ · ص ١٦٠