عاصم بن محمد بن عمارة ابن أخي ابن شبرمة ؛ قال : كتب ابن شبرمة إلى الحجاج ابن أرطاة ؛ ينادى له هل من خصم ودونه خصم كثير والربا قبيح .
( الحجاج والأعمش )
قال أبو عاصم : وكان الحجاج : ينادى من له حاجة والخصوم عنده لا يقدمهم . حدثني عمر بن محمد بن عبد الحكم قال : حدثنا محمد بن حميد ؛ قال : حدثنا جرير قال : قال الحجاج للأعمش : يا أبا محمد أحمد الله يأتيك الأشراف قال أما مثلك من الأشراف فلا أبالي ألا يأتيني .
( داود الطائى وابن أرطاة )
حدثنا علي بن حرب الموصلى ؛ قال : حدثنا إسماعيل بن ريان الطائى قال : جلس داود الطائى إلى الحجاج بن أرطاة فذكر أمرا من النسك فقال الحجاج : أضحية فقال داود : أما هي أضحية فالتفت إليه الحجاج ؛ فقال : أما اللسان فعربي وأما الوجه فوجه عبد فقال داود : أني لأوسط في قومى وأن العبد غيرى .
( ترك الصلاة في جماعة )
وحدثني عبد الله بن أبي مسلم قال قال ابن إدريس : سمعت الحجاج بن أرطاة يقول : لا يقتل الرجل حتى يترك الصلاة في جماعة .
أخبرنا الرمادى ؛ قال : حدثنا نعيم بن حماد قال : سمعت إدريس يقول : كنت آتى الحجاج بن أرطاة والمسجد على بابه فلم يكن يخرج للصلاة فتركه .
وحدثت أيضا أن أبا عبيد الله قال له أن لك دينا وأن لك علما وفقها قال : اغلا قلت إن لك الشرف أو ان لك قدرا وفقها فقال أبو عبيد الله أنك لتصغر ما عظم الله وتعظم ما صغر الله .
( غطرسة الحجاج )
حدثني محمد بن أحمد الجدوعى عن القاضى قال : حدثنا سليمان بن داود