تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى لنا أن الملك العزيز كتب إلى القاضي أبي الطيب الطبرى :

يا أيها العالم ماذا ترى    في عاشق ذاب من الوجد

من حب ظبي أهيف أغيد    سهل المحيا حسن القد

فهل ترى تقبيله جائزا    في النحر والعينين والخد

من غير ما فحش ولا ريبة    بل بعناق جائز الحد

إن أنت لم تفت فإني إذا    أصيح من وجدي واستعدى % فأجابه :

يا أيها السائل إني أرى    تقبيلك العين مع الخد

يفضى إلى ما بعده فاجتنب    تقبيله بالجد والجهد

فإن من يرتع في روضة    لا بد أن يجنى من الورد

وإن من تحسبه ناسكا    يغلب عند الأنس بالمرد

فاستعمل العفة واعص الهوى    يسلم لك الدين مع الود %

أخبار القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٢ · ص ٣٥٢