تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا أبي قال : كان كاتب يكتب خلف بلال بن أبي بردة فأقطر على ثوبه ؛ فقال : أترانى أحبك بعدها أبدا ؟

أخبرنا محمد بن عبد الله بن موسى السامى ؛ قال : حدثني خلد بن جنادة المسمعى ؛ قال : حدثني جرثومة الباهلى ؛ قال : رأيت بلال بن أبي بردة يجىء إلى الجمعة على عجل وحوله السمار وعلى رأسه برطلة .

( بلال وابن عون )

أخبرنا محمد بن عبد الله بن موسى ؛ قال : حدثني خلد بن جنيدة ؛ قال : حدثني جرثومة الباهلى ؛ قال : كنا في دهليز بلال بن أبي بردة إذ أتى أبو عون فجاء قتادة فدخل فقال : يا أبا عون تزوجت إلى قوم من العرب ثم لم ترض حتى بخطاب إلى قومى بني ثعلبة ستعلم وصعد إلى بلال ثم اصعد بابن عون فقال له بلال : طلقها ؛ فقال ابن عون : قد طلقتها تطليقة بتتها ؛ فقال : تفقه على ؟ فأنت عندي عبد وأنا قاض ابن قاض فأمر به فضرب ؛ فقال قتادة : لو ضربته ألفا ما طلقها إلا السنة ؛ انه ابن عون ؛ فقال : إني قد طلقتها طلقة لا رجعة لي فيها .

حدثني موسى بن الحسن بن عباد الشيبانى ؛ قال : حل بنا صفوان ابن صالح ؛ قال : حدثنا خمرة ؛ قال : حدثنا أبو شوذب ورجاء بن أبي سلمة ؛ قالا : كنا تحت ابن سيرين عربية وتزوج ابن عون عربية فلم نحمل له ما حمل لابن سيرين فأرسل إليه بلال بن أبي بردة فقال : طلقها قال : هي طالق قال : ثلاثا قال : أصلحك الله أن واحدة تبينها تغنيها قال : تغنيني أيضا قال : فضربه وفرق بينهما .

أخبار القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ٢٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٢ · ص ٢٨