سيار أبو الحكم عن الشعبى عن شريح قال : تزوجت امرأة من بني تميم بكرا يقال : لها زينب فلما تزوجتها أسقط في يدى فقلت : جفاء بني تميم وأكباد الحمر ؛ فلما كان ليلة البناء فقمت إلى المحراب لأصلى ركعتين فنظرت في أقفاي فقلت : إحدى الدواهى فصليت ركعتين فلما سلمت استقبلنى ولائدها بملحفة تكاد تقوم قياما من الصبغ فلبستها ثم جلست إلى جنبها فمددت يدى إليها فحمدت الله وأثنت عليه وشهدت بشهادة الحق ثم قالت : أما بعد فانه كان في قومك منا كح وكان في قومي مثل ذلك وإنك نكحتنى بأمانة الله يقول الله عز وجل ( فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) أحب أن تخبرنى بكل شيء تحبه فأتبعه ) وبكل شيء تكرهه فأجتنبه أقول قولى هذا ويغفر الله لي ولك فحمدت الله وأثنيت عليه وشهدت شهادة الحق ثم قلت : أما بعد فانك قد تكلمت بكلام إن تتمى عليه يكن حظا لك ونصيبا وإلا تتمى عليه يكن عليك حجة نحن جميعا فلا نفترق ما سمعت من حسنة فأفشيها وما سمعت من سيئة فادفنيها أقول قولي هذا ويغفر الله لي ولك ثم مددت يدي إليها فقالت : على رسلك أخرى لم أذكرها في خطبتي ولم أسمعك ذكرتها هل تحب زيارة الأهل ؟ فقلت ما أحب أن تملنى أختانى فأرسلت إلى أمها عزمت عليك لا تأتيني إلى رأس الحول من هذه الليلة قال : فبينا أنا ذات يوم راجعا من عند الأمير إذا أنا بامرأة إلى جنبها تأمر وتنهى قلت : من هذه ؟ قالت : أمي والله ما علمت أن لها أما حتى قمت في مقامى هذا قالت : كيف رأيت أهلك ؟ قلت : قد أحسنتم الأدب وكفيتم الرياضة فبارك الله عليكم قالت : وأنت : إن رأيت منها شيء فعليك بالسوط .
( شر النساء )
حدثنا أبو بكر الرمادى قال : حدثنا يزيد بن هرون قال : حدثنا عبد الله ابن يونس الثقفى عن سنان بن الحكم قال : تزوج شريح امرأة وقال في آخره وعليك بالسوط فإن شر من أدخل الرجل الورهاء المحمقة لم يذكر الرمادى