تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ففي السلم أبو بكر    وفي الشرك ابن جدعان

وقاضينا أبو اسحا    ق ما فيهم له ثان

( ابن المعدل يهجو التيمى )

وقال عبد الصمد بن المعدل يهجوه :

أبو إسحاق صاحبه معنى    يروح ويغتدى في غير معنى

وينظر في القضاء بغير علم    وأجهل ما يكون إذا تأنى

وقال فيه :

ما لقينا من أخي تيم    ومن إرجاف قومه

كلما جئناه قالوا    شغل القاضي بصومه

يجلس الخصم لدي    ه وهو في أطيب نومه

( قصة يرويها التيمى )

حدثني محمد بن موسى القيسى قال : حدثنا إبراهيم بن محمد التيمى قال : كنا في جنازة في بنى عقيل فحضرها شيخ كبير السن له شعر موفر فحدث بأحاديث فمنها ما حفظت قال : مر رجل بقبر فاذا قائل يقول من القبر :

أنعم الله بالخالين عينا    وبمسراك يا أميم الينا

عجب ما عجبت من عجب الده    ر ومغداك يا حبيب الينا

قال : قلت : لا أبرح حتى أعلم فصليت الغداة وأقمت حتى أصبح فاذا نفس قد طلع فسألت عنه فقال : هذه بنت صاحب القبر .

( الخلفاء ثلاثة )

أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان عن عباس بن ميمون قال : حدثني محمد بن عمر الصيرفى قال : سمعت التيمى يقول : الخلفاء ثلاثة أبو بكر وعمر والمتوكل قال : فقلت : من عمر ؟ قال : عمر بن عبد العزيز فقلت : كيف تخطيت من أبي بكر إلى عمر بن عبد العزيز قال : إن أبا بكر قاتل أهل الردة وأن عمر بن عبد العزيز رد المظالم وأن المتوكل رد إلى الناس السنة وقد بلغ من ورعه أنه صيدت سمكة فلما ألقيت في النار تحركت فبعث يسأل أيحل أكلها أم لا ؟

( صلاح المتوكل )

قال : وحدثني بعض مشيخة المسجد أنهم سمعوا التيمى يقول : ندمت ألا أكون قلت للمتوكل : تدعو لي فان دعاء الإمام مستجاب .

أخبار القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٢ · ص ١٨٠