تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أن يولى قال : أصلحك الله بنو سوار فقال : قد قلت لأصحابنا إنك ستتكلم لئن بلغنى أنك مررت بالدرب الذي فيه دارى لأذهبن بك إلى الحبس اذهب الآن .

( اسماعيل ويزيد بن يحيى )

أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان قال : حدثني يزيد بن يحيى بن يزيد أبو خالد الأسلمى قال : دخلت على اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة يوما وأنا غلام يشهد عنده بشهادة فقال لي : ألا بعد ؟ قلت : ولم ؟ قال : رأيتك في زقاق المحجل شاربا قلت : شبهت أصلحك الله فقال : أنا أعرف بك من ابنك فكان إذا لقينى يقول بيده متى عهدك فأقول أمس اليوم .

( مروان وآل المهلب )

أخبرني ابن أبي عثمان قال : حدثني سليمان بن منصور قال : حدثني اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة قال : أنشدت محمد بن عباد لحماد عجرد :

مروان بيت الشام غير مدافع    وبيت العراقيين آل المهلب

( شعر ينشده اسماعيل )

أخبرني أحمد بن أبي خيثمة قال : أخبرنا سليمان بن أبي شيخ قال : أنشدني اسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة :

يا ويح بيت لم يبكه أحد    أجل ولم يفتقده مفتقد

لا أم أولاده بكته ولم    يبك عليه لفرقة ولد

ولا ابن أخت بكى ولا ابن أخ    ولا قريب رقت له كبد

بل زعموا أن أهله فرحا    لما أتاهم نعيه سجدوا

( اسماعيل وجعفر ابن يحيى )

أخبرني إبراهيم بن أبي عثمان عن سليمان بن منصور قال : حدثني اسماعيل ابن حماد قال : أتيت جعفر بن يحيى بالكوفة حين خرج إلى الأنبار مع هارون فقلت له : أتيتك مودعا فقال نعم غير مودع .

( اسماعيل وجنازة امرأة )

أخبرني إبراهيم بن عثمان عن سليمان بن منصور الخزاعى ؛ قال : حضر اسماعيل بن حماد جنازة امرأة من العلويين بالكوفة وهو قاضيها إذ ذاك فازدحم الناس عليها وتمسحوا بها فدنا من اسماعيل رجل فقال : أصلحك الله

أخبار القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٢ · ص ١٦٩