تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الأنصارى واسماعيل بن محمد )

| وكتب إلى اسماعيل بن جعفر في عزله فأرسل رسولا فقال له : إن وجدته جالسا في المسجد فأحمل القمطر على رأسه وائتنى به فبلغ الأنصارى درو من قوله فبادر فدخل داره وأرسل اليه اسماعيل بن محمد بن حرب وكان على شرطه وأمره أن لا يفارقه إلا تكفلا فأبى الأنصارى أن يعطيه كفيلا فأقام معه حتى ذهب من الليل هوى ثم انصرف ابن حرب ووكل به من يحرسه في داره وأخذ جبلة بن خالد بن جبلة وكان على أصحابه مزينة فانطلق به وطلب ابنه فلم يجده وطلب صيرفيا كان خليطا لابنه كان يضع المال عنده فهرب منه وأرسل إلى ثمن لمؤنس بن عمران فأخذه وباعه وأحسبه تصدق بثمنه فزعم الأنصارى أن سبب غضب اسماعيل عليه انه كان يسأله أن يسجل له سجلا بمقام الوصى المأمون في وقوف جعفر ومحمد ابنى سليمان فلم يجبه إلى ذلك قال : وغضب على أنه ذكر لي أن كتاب وقف أم أبيها بنت جعفر وكان عرض عليه وفيه أنها جعلت لاسماعيل بن محمد ستين ألف درهم وبأكثر منها في كل سنة ثم شرطت في كتابها أن لها أن تخرج من شاءت ممن سمت وتدخل من شاءت ممن لم تسم إلا اسماعيل بن جعفر فإنه ليس لها أن تخرجه ثم أعادت في كتابها هذه الشريطة فقالت : ولها أن تخرج من شاءت ممن سمت ولم تستثن اسماعيل قال الأنصارى : إنا جعلت ذلك في وقفها لتكون في أمر اسماعيل بالخيار وأن ذلك من أسباب غضب اسماعيل عليه .

( الأنصارى وابنه في أمر المبيضة )

وقال النوفلى على بن محمد : لما قربت المبيضة من البصرة وقرب أمرها كتب الأنصارى إلى ابنه كتابا فوهمه فيه أن أمر المبيضة سيتم وأن عنده في ذلك

أخبار القضاة · الجزء ٢ · الصفحة ١٥٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ٢ · ص ١٥٩