يظل فيه الدهر مستخفيا يطرح حبا لخشنشار
يا رجلا ما كان فيما مضى لدار حمران بزوار
قال بكر بن بكار : فتقدمت إلى عبيد الله بن الحسن فلما تسميت له وقلت : أنا بكر بن بكار قال :
ما منزل أحد ثنيه رابعا معتزلا عن عرصة الدار
قال بكر بن بكار : وكنت أطالب عند عبيد الله بن الحسن حقا وأنا غلام وضىء الوجه فانى لأكلمه يوما وهو على دابته اذا بعض من مر ببابه من المجان يصيح : يا أبا بكر بن بكار صديق القاضى فقال عبيد الله : أما تسمع ما يقولون ؟ قلت : هل ينفعنى ذاك عندك ؟
( العنبرى وخصم )
أخبرني محمد بن القاسم بن خلاد قال : حدثني محمد بن الحكم البجلى قال : جاء عمر بن سليمان الكلابزى إلى عبيد الله بن الحسن فقال هلكت هلكت ؛ قال وما أهلكك ؟ قال : بلغني أن خصمي كان عندك ولست حاضرا قال : فهو ذا أنت عندى وليس خصمك حاضرا قال : فكأنما صب عليه ذنوبا .
( مزاح العنبرى )
قال : وحدثني غير البجلى قال : أنى رجل عبيد الله بن الحسن فقال : كنا عند الأمير محمد بن سليمان اليوم فجرى ذكرك فذكرت بكل جميل فما استطاع مقبح أمرل يذكرك بشيء يعيبك به إلا المزاح فقال : ويحك والله أني لأمزح وما أقول إلا حقا فلو قلت لك الساعة : إن في دارى عيسى بن مريم أكنت تصدقنى ؟ قال : هذا من ذاك فقال لجصاص في داره : يا جصاص قال : لبيك قال : ما اسمك ؟ قال : عيسى قال ما اسم أمك ؟ قال : مريم قال : ويحك اذا اتفق لى مثل هذا فما صنع .
( كاتب العنبرى )
قال : وعاتبه بشر بن المفضل في الحكم كاتبه وقال : إنه يشرب النبيذ