تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وسلم وللمؤمنين صنع أهل الكتاب وجورهم قال : ^ ( إنا أنزلنا عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه ) ^ يقول : الكتب التي قد خلت قبله ؛ ومهيمنا عليه ؛ وقال : شاهدا على الكتب التي قد خلت قبله .

أخبرنا إسماعيل بن إسحاق عن عبد الله بن إسماعيل العثماني عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم في تفسير زيد بن أسلم في قوله : وليحكم أهل الإنجيل بما أنزل الله فيه ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ؛ قال : بهذا حكم لكتابه فمن ترك الحكم بكتاب الله فقد كفر .

حدثني الحسن بن أبي الفضل ؛ قال : حدثنا سهل بن عثمان ؛ قال : حدثنا عبد المطلب بن زياد عن ثابت الثمالى ؛ قال : قلت لأبي جعفر : إن المرجئة يخاصموننا في هذه الآيات ؛ فقلت : إنهم يزعمون أنها في بني إسرائيل ؛ فقال : نعم الإخوة نحن لبني إسرائيل إن كان حلو القرآن لنا ومره لهم ؛ نزلت فيهم ثم جرت فينا .

حدثنا محمد بن عبد الملك بن زنجويه ؛ قال : حدثنا أبو الأسود النضر ابن عبد الجبار ؛ قال : أخبرنا ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد ؛ قال : قال ابن حجيرة الأكبر : أخبرت أن القاضي إذا قضى بالهوى احتجز الله منه

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٤٤