تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وبر الولد لوالده تشدد منه لما افترض الله عليه من حقه .

( الثناء من الجزاء )

أخبرني عبد الله بن الحسن عن النميرى عن يزيد بن هرون عن العوام بن حوشب قال : التقيت أنا وإياس بن معاوية بذات عرق فذكرت إبراهيم يعني التيمي ؛ فقال : لولا كرامته على لأثنيت عليه ؛ فقلت : أتعرفه ؟ قال : نعم ؛ قلت : فلم تكره أن تثنى عليه ؛ قال : إنه كان يقال إن الثناء من الجزاء .

( تصرف إياس في المال )

وبلغني أن إياسا كان على سوق واسط وكلمه أبان بن الوليد في درهم يحطه عن رجل من كراء حانوته فقال : أنظر إليه فإن كان يمكنني أن أحط عنه حططت فنظر إلى الحانوت فرآه في باب البصرة ؛ فقال : هذا في ديباجة الحرم ليس إلى الحط منه سبيل ثم كلم إياس في كلام أبان ابن الوليد في حط مائة ألف من خراج رجل ؛ فقال : رددت رجلا في درهم فأكلمه في مائة ألف ؟ ثم اعتزم فكلمه فقال له أبان : إني والله ما أعجب منك ولكني أعجب ممن تجرمك رددتني عن درهم ؛ ويكلمني في مائة ألف ؛ فقال له إياس : فلا تعجب من ذاك فإني كنت رادا عن الدرهم من هو فوقك وكنت مشفعا في المائة ألف ممن هو دونى ثم جرى الكلام بينهما حتى قال له أبان : يا مفلس ؛ قال : أنت أفلس مني قال : وكيف ؟ وأنا استغل كذا ؟ قال : نعم نفقتك أكثر من غلتك وغلتي أكثر من نفقتي .

( امرأة تسب زوجها أما إياس )

وقال محمد بن سلام عن سلمة بن محارب قال تقدم إلى إياس رجل من عنزة أعمش تخاصمه امرأة كالقلعة ومعهم نفر فيهم فتى شاب له منظر

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٣٥٧