تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لو أمرت أن أميز عمل أهل الجنة من عمل أهل النار لم أجعل البربط من عمل أهل الجنة .

( تعليل إياس لحرمة السكر )

حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي ؛ قال : حدثنا سلمة بن حيان العتكى ؛ قال : حدثنا حشرج المزنى ؛ من ولد عائذ بن عمرو وحدثنا عبد الله بن أبي الدنيا ؛ قال : حدثنا هاشم بن الوليد الهروى ؛ قال : حدثنا عبد الله بن حشرج البصرى ؛ قالا جميعا : حدثنا المستنير بن أخضر عن إياس بن معاوية ؛ قال : إسماعيل عن عمه إياس ؛ قال : شهدت دهقانا أتاه فقال : يا أبا واثلة ما تقول في المسكر ؟ قال : حرام ؛ قال : وما حرمه ؟ وإنما هو تمر وماء وكشوت ؛ قال : فرغت يا دهقان ؟ قال : نعم ؛ قال : أرأيت لو أخذت كفا من ماء فضربتك به كان يوجعك ؟ قال : لا قال : أفرأيت لو أخذت كفا من تراب فضربتك به أكان يوجعك ؟ قال : لا ؛ قال : فأخذت كف تبن فضربتك به أكان يوجعك ؟ قال : لا ؛ قال : فأخذت التراب ثم طرحت عليه التبن وصببت عليه الماء ثم كمزته كمزا وجعلته في الشمس ثم ضربتك به أكان يوجعك ؟ قال : نعم ويقتلني ؛ قال : فكذاك هذا ؛ حين جمعت أخلاطه وخمر حرم .

( رأي إياس في بعض العلماء )

حدثني عبد الله بن الهيثم بن عثمان العبدى ؛ قال : حدثنا قريش بن أنس ؛ قال : حدثنا حبيب بن الشهيد قال ؛ قال لي إياس بن معاوية :

أخبار القضاة · الجزء ١ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أخبار القضاةج ١ · ص ٣٤٩