وقال تبارك اسمه : ^ ( وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين | يديه من الكتاب ومهيمنا عليه فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم | عما جاءك من الحق ) ^ . وقال تقدس اسمه لعباده : ^ ( إن الله يأمركم | أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل | إن الله نعما يعظكم به ) في أي كثيرة يأمر فيها باتباع أمره ويحذر | أن يحاد عن ذلك بهوى ، أو اتباع مطمع ، ويذم من فعل ذلك فذلك | إذ يقول عز وجل : ^ ( فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولن | هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا فويل لهم مما كتبت أيديهم | وويل لهم مما يكسبون ) ^ . وقال تعالى : ^ ( ولا تشتروا بآياتي ثمنا | قليلا وإياى فاتقون ) ^ . وقال في موضع آخر : ^ ( وأما القاسطون | فكانوا لجهنم حطبا ) ^ .
والقاسط الجائر الظالم فيما حدثنا أحمد بن محمد القرني : قال : حدثنا | أبو حذيفة : قال : حدثنا شبل ، عن بن أبي نجيح ، عن مجاهد ، قال : القاسط الظالم | الجائر - وحدثنا الحسن بن أبي الربيع الجرجاني : قال : أخبرنا عبد الرزاق عن |