تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رضي الله عنهاوعن سالم عن ابن عمر قالا: لم يرخص في أيام التشريق أن يصمن إلا لمن لم يجد الهدى.

فإن قيل: فقد روى أن رسول الله ﷺ نهى عن صيام أيام التشريف.

وروى ابن شهاب عن سعيد بن المسبب عن أبى هريرة أن رسول الله -ﷺبعث عبد الله بن حذافة يطوف ألا تصوموا هذه الأيام، وإنها أيام أكل وشرب وذكر.

وروى إسماعيل بن محمد [بن] سعد بن أبى وقاص عن أبيه عن جده قال: أمرني رسول الله -ﷺأن أنادى أيام منى: إنها أيام أكل وشرب فلا تصموا.

وهذا نهى عام.

والآخر: وصفه إياها بأنها أكل وشرب، وهذا ينفى كونها أيام صيام.

فالجواب أن يقال: أما النهى فإنه في غير المتمتع؛ بدلالة ما رويناه من ترخيصه ﷺ للمتمتع في صومها.

شرح الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ٣٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الرسالةج ٢ · ص ٣٠٤