تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حتى أسفر جدا، ثم دفع قبل طلوع الشمس.

فأما وقت الدفع من مزدلفة فالإسفار الذي يقرب به طلوع الشمس. والأصل فيه ما روي في هذا الحديث أنه ﷺ لم يزل واقفًا حتى أسفر الصبح جدا، ثم دفع قبل طلوع الشمس.

وروي أن النبيﷺ- قال: وكان أهل الشرك يدفعون غداة جمع بعد طلوعها حتى تعتم بها رؤوس الجبال كأنها عمائم الرجال في وجوههم وإنما ندفع قبل طلوعها؛ هدينا مخالف لهدى الشرك والأوثان.

وروي عن عمررضي الله عنه- أنه قال: كانت الجاهلية لا تدفع من جمع حتى تطلع الشمس علي، وكانوا يقولون: أشرق ومخالفهم رسول اللهﷺ- فدفع قبل طلوع الشمس.

فأما قوله: يحرك دابته ببطن محسر؛ فلقوله ﷺ: "كل مزدلفة موقف، وارتفعوا عن بطن محسر".

وروى سفيان عن أبي الزبير عن جابر أن رسول اللهﷺ- أوضع في وادي محسر.

وروى ابن وهب عن- يحيى بن عبد الله عن سالم عن عبد الرحمن

شرح الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ١٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الرسالةج ٢ · ص ١٦٧