تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكذلك يستحب لمن دخل المسجد الحرام أن يبدأ بتحة البيت وهي الطواف.

ولأن النبي - ﷺ - كذلك كان يفعل؛ فيجب الاقتداء به؛ فروى ابن وهب عن يونس بن يزيد عن ابن شهاب عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال: رأيت رسول الله - ﷺ - حين يقوم مكة يستلم الحجر الأسود أولًا، ثم يطوف.

وروى وهيب حدثنا جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: قدمنا مكة فبدأ رسول الله - ﷺ - فاستلم الركن فسعى ثلاثًا ومشى أربعًا.

فأما قوله: يبدأ فيستلم الحجر بفيه إن قدر؛ فلما رويناه من فعل رسول الله - ﷺ - وذلك؛ فروى ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب عن سالم عن أبيه قال: رأيت رسول الله - ﷺ - حين قدم مكة يستلم الحجر الأسود أولا ثم يطوف.

وروى عبد الله بن رباح عن أبي هريرة قال: أقبل رسول الله - ﷺ - فدخل مكة فأقبل إلى الحجر فاستلمه.

وروى جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر قال: قدمنا ومكة فبدأ رسول الله - ﷺ - فاستلم الركن.

شرح الرسالة · الجزء ٢ · الصفحة ١١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الرسالةج ٢ · ص ١١٩