تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأما وصف صلاة الكسوف فهو على ما ذكره في الكتاب، وهو قولنا وقول الشافعي.

وقال أبو حنيفة: يصلى ركعتين كسائر الصلوات والذي يدل على ما قلناه:

ما رواه مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس قال: خسفت الشمس فصلى رسول الله ﷺ والناس معه فقام قياما طويلا نحو من سورة البقرة، ثم ركع ركوعا طويلا، ثم رفع وقام قياما طويلا؛ وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعا طويلا؛ وهو دون الركوع الأول، ثم سجد وانصرف ﷺ وقد تجلت الشمس.

وروى مالك عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي ﷺ أنها قالت: خسفت الشمس على عهد رسول الله ﷺ فصلى الناس فقام فأطال القيام، ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع فسجد، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ذلك.

وروى مالك أيضا عن يحيى بن سعيد عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها (أن الشمس خسفت فقام رسول الله ﷺ فصلى ..)؛ فذكر مثل

شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الرسالةج ١ · ص ٥٦