تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسألة

قال رحمه الله: ويكره البناء على القبور وتجصيصها.

قل القاضي أبو محمد عبد الوهابرحمه الله: هذا لأن النبي ﷺ نهى عن تجصيص لقبور.

وروى ذلك أيوب عن أبي الزبير عن جابررحمه الله- أن النبي ﷺ نهى أن يقعد على القبر، وأن يجصص، وأن يبنى عليه.

وروى أن ابنا لزيد بن أرقم مات فجاء غلامه بجص وآجر لتجصيص قبره ويبنيه. فقال زيد: لا يقربه شيئا مسته النار.

مسألة

قال رحمه الله: ولا يغسل المسلم أباه الكافر، ولا يدخله قبره إلا أن يخاف أن يضيع فليواره.

قال القاضي أبو محمد عبد الوهاب بن عليرحمه الله: هذا لأن الغسل تابع للصلاة فلما لم يصل عليه لقطع الولاية بينهما فيجب لذلك ألا يغسله، ولأن الغسل إنما جعل للمسلم طهارة له، والكافر ليس من أهل الطهارة فلم يغسل.

وروى أن علياعليه السلام- جاء إلى النبي ﷺ فأخبره أن أباه أمت فقال: "اذهب فواره"، ولم يأمره بغسله.

شرح الرسالة · الجزء ١ · الصفحة ١١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شرح الرسالةج ١ · ص ١١٢