3. صاحب البيت ليس مضطراً إلى ملاقاة المعزومين ولا توصيلهم ولا تحيتهم ومؤانستهم , بل يقدر أن يغيب بلا لوم في وقت الجمعية بشرط أن يهيئ ذلك الأرض بالسّفر والنور اللازمين والمشروبات التي يطلبونها , وأن يضع على سُّفر مخصوص ما يلعب به كالورق .
4. لا تعين الساعات بل الضيوف يقدرون أن يجيئوا في أي ساعة شاءوا بشرط أن لا يكون قبل 4 ولا بعد 10 .
5. يمكن التفسح واللعب في الجمعية بلا مضايقة ولا إضرار لآخر , ويمنع من القيام عند ذهاب أيٍّ كان , ومن توصيله إلى الباب , أو فعل التكلف والرسم , وفاعل ذلك يعاقَب بالنسر الكبير , وذلك أنه يلزم أن يشرب كأساً كبيراً عليه نسر , ولا يقبل الاعتذار فبمجرد الإثم يصب الآثم ويحتسي فقط . ويلزم الاقتصار عند الدخول على توطئة الرأس قليلاً للسلام على الجماعة .
6. يعين كل أنواع الناس الذين يترددون في الجمعيات وهم كبراء العساكر والأعيان وأصحاب الخدم الشريفة كلهم مع زوجاتهم .
7. الخَدَمَة والقواسة لا يدخلون داخل الأرض , لكن يمكثون في المدخل أو في محل آخر يعينه لهم صاحب البيت , وهذه الشروط ملاحظة في المضايف ونحوها إن أعطي فيها رقص أو ضيافة .
8. الرقص في أوضة , وفي أخرى يُلعب الورق أو الضامة أو الشطرنج , وفي ثالثة يشرب الدخان والسيجار , وفيها سفرات عليها الخمر والكبريت .. الخ . والقيصر كان يحب لعب الضامة , وكان ماهراً فيها بحيث يندر من يغلبه.