﴿2074﴾ عن أبي هريرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" لا تبدؤوا اليهود والنصارى بالسلام، إذا لقيتم أحدهم في طريق فاضطروه إلى أضيقه" رواه أحمد ومسلم وأبو داود
﴿2075﴾ وعن انس: أن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال:"وقولوا: وعليكم" رواه أحمد ومسلم.
﴿2076﴾ وعن ابن عمر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن اليهود إذا سلموا عليكم يقول أحدهم: السام عليكم، فقل: عليك" وفي رواية:"فقولوا: وعليك" رواه أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود والنسائي في عمل اليوم والليلة.
﴿2077﴾ وعن جابر بن عبد الله، قال: سلم ناس من يهود على النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: السلام عليك يا أبا القاسم؟ فقال: "وعليكم" فقالت عائشة -وغضبت-: ألم تسمع ما قالوا؟ قال: "بلى، قد سمعت فرددت عليهم، وإنا نجاب عليهم ولا يجابون علينا" رواه أحمد ومسلم.
2 - تعريف السلام:-
…يقال: سلم يسلم سلاما وسلامة.
…قال ابن العربي: السلامة والعافية.
وقيل: البراءة كما في قوله تعالى: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما) الفرقان/63، ومنه قيل للجنة: دار السلام لأنها دار السلامة من الآفات.
وقول الله: (والسلام على من اتبع الهدى) طه/47
أي: أن من اتبع هدى الله سليم من عذابه وسخطه.
وقال الرازي: الصواب من القول سمي سلاما كما قال تعالى: (وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلام) وذلك لسلامته من العيب والإثم.
…وإذا قال المسلم للمسلم:"السلام عليكم" فكأنه يخبره بالسلامة من جانبه ويؤمنه من شره وغائلته وأنه سلم له لا حرب عليه.
* السلام من أسماء الله تعالى: