تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المصدر : عبد القادر بلطاس , الاقتصاد المالي والمصرفي ( السياسات والتقنيات الحديثة في تمويل السكن ) الجزائر , ص46-58

جدول رقم (8/ 12 )

معدل النمو السنوي للقروض الممنوحة

من طرف الصندوق الوطني للتوفيروالاحتياط

(بالنسب المئوية )

السنة ... المجموع ... تمويل الخواص ... تمويل البناء التطوري ... تمويل السكن الاجتماعي

1990 ... 10.48 ... - ... - ... -

1991 ... -3.12 ... -52.5 ... 15.18 ... 0.71

1992 ... 77.67 ... 41.6 ... 70.20 ... 92.36

1993 ... 20.76 ... 50.65 ... 29.81 ... 8.23

1994 ... 15.58 ... 6.44 ... 4.09 ... 29.97

1995 ... 110.25 ... 60.4 ... 30.91 ... 187.88

1996 ... 29.92 ... -7.9 ... -9.6 ... 49.11

1997 ... -28.81 ... -7.9 ... -1.61 ... -36.55

1998 ... 16.20 ... 8.87 ... 4.70 ... 21.09

المصدر : من إعداد الباحث اعتمادا علىالجدول رقم (8/11) .

الشكل : شكل التمويل المقدم من الصندوق الوطني للتوفير

مستخرج من الجدول (8/11) , ص . 242

جدول رقم (8/13 ) :

الأهمية النسبية للائتمان الممنوح من

الصندوق الوطني للتوفير والاحتياط

(بالنسب المئوية )

السنة ... المجموع ... تمويل الخواص ... تمويل البناء التطوري ... تمويل السكن الاجتماعي

1990 ... 100 ... 18 ... 39 ... 43

1991 ... 100 ... 9 ... 46 ... 45

1992 ... 100 ... 7 ... 44 ... 49

1993 ... 100 ... 8 ... 48 ... 44

1994 ... 100 ... 8 ... 43 ... 49

1995 ... 100 ... 6 ... 27 ... 67

1996 ... 100 ... 4 ... 19 ... 77

1997 ... 100 ... 6 ... 26 ... 69

1998 ... 100 ... 5 ... 23 ... 72

المصدر : من إعداد الباحث اعتمادا على الجدول رقم (8/11) .

جوانبها , وأنه بدون الظروف الخاصة التي تعرفها البلاد في الوقت الحالي فإن CNEP محكوم عليها بالافلاس. فالنتيجة بعد كل هذه السنوات يمكن حصرها فيما يلي : قروض رديئة منحت للخواص , أي ما يقارب 40% من مجمل القروض الممنوحة , وعليه فإن التجربة السلبية في ميدان القروض العقارية قد خلفت آثارا أدت إلى اعتبار تمويل القروض العقارية بالنسبة للمؤسسات المالية الجديدة شيء مخيف وخطير للغاية , على الرغم من أن التجارب الأجنبية في الميدان توحي بعكس ذلك "(1) .

النظام المصرفي الجزائري · الصفحة ٢٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النظام المصرفي الجزائريص ٢٨٩