(1) دكتور / عبد المنعم السيد علي , مرجع سبق ذكره , ص 157
( 2 ) Russell J . Fuller and James L . Farcell, Jr., Modern Investments and Security Analysis ( New York: McGraw-HillBook Co.1997 ) , p. 469 .
ولهذا أصبح من الأمور المتعارف عليها لدى البنوك عند تقييم الائتمان لتحديد كمية المخاطر المرتبطة به , ضرورة دراسة عدد من المعايير المرتبطة بالمقترض وهي , ( 1) القدرة والشخصية والمركز المالي للزبون والضمان والظروف الاقتصادية , مع الاشارة إلى أن ظروف الاقتصاد المعاصر وما حصل من تطور الأدوات المصرفية المختلفة , ولدور الحكومات في كبح التقلبات الاقتصادية وتجنب الأزمات المالية , قد سمح للبنوك من تجنب الكثير من المخاطر , كما تخلصت من الأخرى من خلال تجنبها لبعض أنواع الائتمانات أو الاستثمارات أو بعض الأعمال غير الملائمة أو من خلال التأمين ضد أنواع أخرى , أضف الى ذلك لجوء الادارة الى أسلوب الادارة الحذرة والتي ترتكز على جوانب الأمان في السياسة المصرفية من خلال تنظيمها للعلاقة بين السيولة والربحية والأمان في القدرة على ايفاء الالتزامات , قد أتاح لها تجنب العديد من المخاطر .
وبصورة عامة فإن معظم البنوك تلجأ إلى استعمال نوعين من النظم لتحليل عملية الاقراض , الأول يعرف بنظام التمييز , والثاني بالنظام التجريبي , ويظهر النظام الأول مدى قدرة إدارة الائتمان في البنك من تحديد قابلية المقترض وقدرته على تسديد القرض في آجال استحقاقه , أما النظام الثاني والذي يعرف بنظام تسجيل النقط , فإنه يتمثل بإعطاء نقطة لكل خاصية متوفرة عن طالب القرض ومقارنة هذه النقاط مع معايير قياسية موجودة لدى البنك .
المبحث الرابع : أهمية تخطيط الائتمان المصرفي