تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إن اللَّه يحب العبد التقيَّ الغنىَّ الخفىَّ ))(1) .

العاشر : أن يُعطيه الدين والإيمان :

قال ابن مسعود رضي الله عنه : (( إن اللَّه يُعطي الدنيا من يُحبُّ ومن لا يحبّ ولا يعطي الدِّينَ إلا لمن أحبَّ ))(2) .

وفي رواية : (( ... ولا يُعْطِي الإيمانَ إلا من أحبَّ )) .

الحادي عشر : إلتماس مرضاة اللَّه :

عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن العبد يلتمس مرضاة اللَّه عز وجل فلا يزال كذلك ، فيقول : يا جبريل ، إن عبدي فلانًا يلتمس أن يرضيني برضائي عليه . قال : فيقول جبريل عليه السلام : رحمة اللَّه على فلان ، وتقول حملة العرش ، ويقول الذين يلونهم حتى يقول أهل السماوات السبع ثم يهبط إلى الأرض )) ، ثم قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : (( وهي الآية التي أنزل اللَّه عليكم في كتابه : ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا ﴾ [ مريم : 96 ] ، وإن العبد ليلتمس سخط اللَّهِ فيقول اللَّه عز وجل : (( يا جبريل ، إن فلانًا يستسخطني ألا وإن غضبي عليه )) . فيقول جبريل : غضب اللَّه على فلان وتقول حملةُ العرش ويقول مَنْ دونهم ، حتى يقوله أهل السماوات السبع ثم يهبط إلى الأرض(3) .

الثاني عشر : هؤلاء الثلاثة يحبهم اللَّهُ ويضحك إليهم :

(1) رواه مسلم : عن سعد بن أبي وقاص رضي اللَّه عنه ، والمراد بـ (( الغِنَى )) غنى النفس .

(2) أخرجه أحمد 1/387، والحاكم 2/447 . وصحح الحاكم رفعه ، وصحح الدارقطني الوقف .

(3) صحيح : أخرجه الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد ( ج 10/272) .

النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحُسْنَى · الصفحة ٢٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحُسْنَىص ٢٠٨