قال تعالى : ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ﴾ [ آل عمران : 31 ] .
الثاني : التقرب إلى اللَّه جل جلاله بالنوافل بعد الفرائض :
قال تعالى في الحديث القدسي : (( ... وما تقرب إليَّ عبدي بشيءٍ أحَبَّ إليَّ مما افترضت عليه ، وما يزال عبدي يتقرب إليَّ بالنوافل حتى أحبَّه ))(1) .
الثالث : القرآن الكريم :
قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( ما أذِنَ للَّه لشيءٍ ما أذن لنبيٍّ حسن الصوت يتغنىَّ بالقرآن يجهر به ))(2) .
وعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث رجلاً على سرية وكان يقرأ لأصحابه في صلاتهم فيختم بـ ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ ، فلما رجعوا ذكروا ذلك للنبيِّ صلى الله عليه وسلم ، فقال : (( سلوه لأي شيءٍ يصنع ذلك ؟ )) فسألوه، فقال: لأنها صفة الرحمن وأنا أحب أن أقرأ بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( أخبروه أن اللَّه يحبه ))(3).
الرابع : الحبُّ في الله ، والتجالس في الله ، ونحو ذلك :
قال تعالى في الحديث القدسي : (( وَجَبَتْ محبتي للمتحابين فيّ والمتجالسين فيّ والمتباذلين فيَّ والمتزاورين فيَّ )) (4) .
(1) رواه البخاري .
(2) متفق عليه ، ومعنى (( أَذِن اللَّه )) ، أي : استمع ، وهو إشارة إلى الرضا والقبول .
(3) رواه البخاري (11/347، 348) رقم الحديث 7375 .
(4) رواه أحمد في مسنده ، والطبراني في الكبير ، والحاكم في المستدرك ، والبيهقي في شعب الإيمان عن معاذ ، وصححه الألباني في صحيح الجامع (رقم 4331) ، وتخريج المشاكاة 5011 .