تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله تعالى : ﴿ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [النور 32] .

وقوله : ﴿ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة : 47] .

وقوله : ﴿ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة : 26].

وقوله : ﴿ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة : 261] .

وكقوله : ﴿ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة : 115] .

معنى الاسم فى حق الله تعالى :

قال الحليمى : "الواسع" ومعناه الكثير مقدوراته ومعلوماته المنبسط فضله ورحمته ، وهذا تنزيهٌ له من النقص والعِلَّة وإعتراف له بأنه لا يُعْجزه شىء ولا يخفى عليه شىء ورحمته وسعت كل شىء(1) .

قال ابن جرير : "إن الله واسع عليم" يعنى جل ثناؤه بقوله (واسع) يسع خلقه كلهم بالكفاية والإفضال والجُود والتدبير(2) .

وقال : "والله واسع عليم" والله واسع بفضله فينعم به على من أحب، ويريد به من يشاء ، "عليم" بمن هو أهل لملكه الذى يؤتيه وفضله الذى يعطيه ، فيعطيه ذلك لعلمه به وأنه لما أعطاه أهل إما للإصلاح به ، وإما لأن ينتفع هو به(3) كما فى قوله تعالى : ﴿ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾ [ البقرة : 247 ] .

(1) المنهاج (1/198) ذكره فى الأسماء التى تتبع نفى التشبيه عن الله جل وعلا ، وكذا البيهقى فى (الأسماء) .

(2) "جامع البيان" (1/403) ، وقال مثله بن كثير (1/160) .

(3) المصدر السابق (2/381) .

النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحُسْنَى · الصفحة ١٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النور الأسنى فى شرح أسماء الله الحُسْنَىص ١٣٥