تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخاتمة العامة .

الفهرسة

فهرست المراجع والمصادر .

فهرست الآيات الكريمة .

فهرست المواضيع .

الباب الأول

وينقسم إلى ثلاثة فصول :

الفصل الأول

المبحث الأول :

التعريف (معنى النسخ )

أولاً : لغةً : يطلق النسخ في اللغة ويراد به (1):

أ ) النقل : مأخوذاً من قول العرب نسخت الكتاب ، إذا نقلت ما فيه إلى كتاب آخر ، ونسخت النحل نقلته من خلية إلى أخرى فالنقل هنا بمعنى تحويله من حالة إلى حالة مع بقائه في نفسه

ب) الإزالة : أن يكون مأخوذاً من قول العرب نسخت الشمس الظل ، إذا أزالته وحلت محله ، ونسخت الريح أثار القدم أزالتها ونسخ الشيب الشباب أزاله

ج) الإبطال: كما في المثال (نسخت الشمس الظل) أي أبطلته وهذا المعنى ما يؤيده أحد معاني النسخ الاصطلاحية من بطلان حكم الآية مع بطلان تلاوته كما أخذ من طريق الإخبار الثانية (2)

ثانياً : اصطلاحاً"النسخ"

يقول الإمام الجرجاني في كتابه . التعريفات:

النسخ في الشرع هو: أن يرد دليل شرعي متراخ عن دليل شرعي ، مقتضياً خلاف حكمه ، فهو تبديل بالنظر إلى علمنا ، وبيان لمدة الحكم بالنظر إلى علم الله تعالى(3).

ولقد اختلف علماء الأصول في تعريف النسخ على مذاهب فإليك التفصيل:

الأحناف عرّفوا النسخ بما يلي :

يقول صدر الشريعة في كتابه " التوضيح " النسخ هو : أن يرد دليل شرعي متراخ عن دليل شرعي مقتضياً خلاف حكمه (4)

وجاء في كتاب إفاضة الأنوار .

النسخ: هو بيان لانتهاء مدة الحكم المطلق الذي علم الله أنه ينتهي في وقت كذا (5).

وجاء في كتب أصول الشافعية :

(1) انظر لسان العرب 3/61 .

(2) سيرد تفصيل هذا الموضوع في حديث عائشة عن الرضعات المحرمات .

(3) كتاب التعريفات /309

(4) التوضيح على التنقيح 2/31 .

(5) 10) شرح المنار بحاشية نسمات الأسحار /221 .

النسخ في القرآن المطبوع · الصفحة ٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النسخ في القرآن المطبوعص ٥