تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المقصود من كل تشريع تحقيق مصالح الناس ، والتشريع الإسلامي ـخاصةًـ قائم في جملته على أساس اعتبار مصالح الناس فكل ما هو مصلحة مطلوب ، و جاءت الأدلة بطلبه ، وكل ما هو مضرة منهي عنه

و تضافرت الأدلة على منعه ، و على هذا فالمصلحة مما لا خفاء فيه تتغير بتغير الأحوال و الأزمان ، و هذا يقتضي تغيير الأحكام تبعاً لتغير المصالح ، و هذه بعض الأمثلة من ذلك :

التوارث بالنصرة : كالذي قام بين المسلمين على أساس النصرة والمؤاخاة ، التي كان يحتاجها المجتمع الإسلامي في تأسيسه وتركيز دعائمه وتقوية أعضائه فنزلت الآيات القرآنية تعلن أن أفراد هذا المجتمع الذي أعطى الولاء للقيادة النبوية الإسلامية أولياء في ما بينهم .

النسخ في القرآن المطبوع · الصفحة ١٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النسخ في القرآن المطبوعص ١٢