تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَقَدْ يَقُوْلُ بَعْضُ القَارِئِيْنَ لِهَذِهِ الرِّسَالةِ أَثْنَاءَ قِرَاءَتِهَا : لو قُدِّمَ هَذَا لكَانَ أَحْسَن ، ولو أخَرَّ هذا لكان يُسْتَحْسَنْ ، ولو حذف هذا لكان أصوب ، ولو زِيْدَ هذا لكان يُسْتَصْوَب .

فأقول لهم : هذه أمورٌ فنية ، واصطلاحاتٌ اجتهادية ، ويعلم اللهُ سبحانه وتعالي ، أنِّي بَذَلتُ جَهْدِي ، وإن أريد إلا الإصلاح ما استطعت .

وأرجو من كل قارئ لهذه الرسالة أن يبذل لصاحبها النصح بما يراه خطأ أو لا ينبغي .

إن تجد عيباً فسد الخللا

جل من عيب فيه وعلا .

النَّصِيْحَةُ · الصفحة ٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

النَّصِيْحَةُص ٢