والمقصود بباب (سنون ) كل ما كان مثله في المفرد والجمع ، مثل : مِئين – عِزين – عِضين ، وهذه المجموعة كلها لها مفردات حقا ، وهي على الترتيب : ابن – أهل – عالم – وابل – أرض – سنة ، لكنّ هذا المفرد فيها جميعا لا يجمع جمع مذكر سالما ؛ لأنه اسم جامد ، وليس عتما أو صفة ، يضاف إلى ذلك أنّ بعض هذه المفردات لغير العاقل ، مثل : أهل – عالم – وابل ، وبعضها غير عاقل ومؤنث ، مثل : أرض – سنة 0
3 –ما سمي بجمع المذكر
مثل : عابدين – زيدون – سعدون – حمدون ، فهذه من جموع المذكر السالم في اللفظ، لأنها في الأصل جمع عابد و زيد و سعد و حمد ، ثمّ سمي بها واحد فقط ، فصار معناها غير جمع بل مفردا ، فهي لذلك ملحقة بجمع المذكر ، فتعرب فيما يرى النحاة إعرابه بالواو رفعا ، وبالياء نصبا وجرا 0
والذي نراه أنه إذا سمي بجمع المذكر فإنه يلتزم صورة التسمية ، ويعرب بالحركات الأصلية على آخره 0
جمع المؤنث السالم
( ما جمع بألف وتاء )
= إنّ هذا الجمع كما يأتي من المفرد المؤنث ، يأتي أيضا من المفرد المذكر مثل:
تصرّف – واجب – بيان – مطار – حمّام ، فتجمع على : تصرفات – واجبات – بيانات –
مطارات – حمامات 0
لذلك فإنّ أهل الدقة من علماء النحو فضّلوا على تسمية جمع المؤنث السالم تسمية
أخرى هي : ما جمع بألف وتاء ، وبناء على ذلك فلا داعي لأن يطلق على هذا الجمع أنه
مؤنث ، كما أنّ هذا الجمع قد يتغير مفرده حين الجمع ، مثل :
زَهْرة - صَفْحة – غُرْفة - زَفْرة – ظلمة – ذِكرى – عذراء ، فنقول في جمعها على
الترتيب : زَهَرَات – صَفَحَات – غُرُفات – زَفَرَات – ظُلُمات – ذكريات – عذراوات ، مما لو تأملتها _ أدنى تأمل – لوجدت أنه قد تغير من المفرد حركة أو حرف 0
وبناء على ذلك فلا داعي لأن يطلق على هذا الجمع انه سالم 0
ـ ما يجمع بألف وتاء: ...
1 – ما كان في آخره تاء التأنيث مطلقا ، سواء أكان مؤنثا في المعنى ( فاطمة ،