عائشة ) أم كان مؤنثاً في اللفظ فقط (معاوية ، حمزة ، طلحة ، أسامة ) وسواء
أكان علما أم صفة ، مثل ( مشهودة ، عالية ) فهذه المفردات تجمع على :
فاطمات – عائشات – معاويات – حمزات – طلحات – أسامات – مشهودات –
عاليات0
2 - ما كانت في آخره ألف التأنيث مطلقا ، سواء أكانت مقصورة ( ليلى ، نجوى ،
ذكرى ) أم ممدودة ( لمياء ، سمراء ، لفّاء ) ن نقول في ذلك كله :
ليليات – نجويات – ذكريات – لمياوات – سمراوات – لفّاوات 0
3 – ما كان خاليا من العلامتين السابقتين ولكنه مؤنث تأنيثا معنويا ( سعاد ، زينب ، سهير،
ابتسام ، إلهام ) فتجمع على : سعادات – زينبات – سهيرات – ابتسامات –إلهامات 0
4 – ما كان خاليا من العلامتين السابقتين ولكنه اسم جنس لغير العاقل ( حمّام ، اشتباك ،
واجب ) فنقول في جمعها : حمامات - اشتباكات - واجبات 0
ما ألحق بما جمع بألف وتاء من الكلمات :
1 – أولات : وهي المقابل المؤنث لكلمة ( أولو ) 0
2 – ما سمي به من هذا الجمع :
وذلك أن تصبح صورة هذا الجمع اسما لفتاة أو موضع ومنه : عطيات ، عنايات ،
زينات ، هنوات ، سعادات ، عَزات ، أملات ، عرفات ، أذرعات 0
وقد ورد في إعراب كلمات هذه المجموعة الوجوه التالية :
- إعراب جمع المؤنث السالم ، وبقاء الكلمات منونة ، وهذا الوجه يراعي تماما الجمع قبل
التسمية به ، فيعرب به بعد التسمية إعراب جمع المؤنث وينونه 0
- إعراب جمع المؤنث السالم وترك التنوين ، وهذا الوجه يراعي الجمع قبل التسمية في الإعراب فقط ، لكنه يلاحظ بعد التسمية أنه أصبح علما مؤنثا ؛ فيمنعه من التنوين
- إعراب الاسم الذي لا ينصرف ، فيرفع بالضمة ، وينصب ويجر بالفتحة من غير تنوين ، وهذا الوجه يصرف النظر تماما عن الأصل ( وهو الجمع ) ، ويعتبره علما مؤنثا فيمنعه التنوين ويعربه إعراب ما لا ينصرف 0
والذي أراه أنّ الوجه الأخير أقرب إلى الصواب 0
الأفعال الخمسة