الكلام ، نحو : ( فإني أعذبه عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين ) فالضمير في أعذبه
يعود على العذاب السابق في الآية 0
... ... = ألاّ يكون المصدر دالا على المرة ، نحو : رَمية ، جَرعة 0
... ... = ألاّ يوصف الضمير قبل أن يؤدي عمله في الجملة 0
صور استعمال المصدر في الكلام العربي :
ـ المصدر المضاف : وهذه الصورة ترد كثيرا في الكلام العربي ، ولها صورتان
- أن يضاف المصدر للفاعل ، نحو : مجاهدة المرءِ نفسَه جهاد 0
- أن يضاف المصدر للمفعول به ، نحو : احتمال المكارهِ بجلد دليلُ الصبر 0
ـ المصدر المقترن بال : وهي صورة نادرة تصل إلى حد الشذوذ ، ومن ذلك :
عجبت من الرزق المسيءَ إلهُه ومن ترك بعض الصالحين فقيرا 0
حيث جاء الرزق مصدرا مقترنا بال ونصب به المسيء ، ثم جاء الفاعل 0
ـ المصدر المنون ( المجرد من أل والإضافة ) : وهذه الصورة كثيرة في اللغة ، ومن ذلك :
-108-
من حسن الخلق نطقٌ صدقا ، ( أو إطعامٌ في يوم ذي مسغبة يتيماً ذا مقربة ) 0
اسم المصدر :
المصدر الأصلي يشتمل على حروف فعله وأكثر ، أمّا اسم المصدر فتقل
حروفه عن حروف فعله ، ومثال ذلك :
الفعل اغتسل : المصدر اغتسالا ، واسم المصدر غسلا 0
واسم المصدر يقوم بعمل المصدر حسب التفصيل السابق 0
المصدر الميمي :
ما بدىء بميم زائدة ودل على الحدث ، نحو : موعد ، وهو يقوم بعمل
المصدر حسب التفصيل السابق ، ومنه :
أظلوم إنّ مصابَكم رجلا ... ... أهدى السلام تحيةً ظُلْمُ 0
3 ـ اسم الفاعل :
وهو الوصف الدال على الفاعل الجاري على حركات المضارع وسكناته 0
صور استعمال اسم الفاعل في الكلام العربي :
يأتي اسم الفاعل الذي يقوم بعمل الفعل على الصورتين التاليتين :
ـ أن تقترن به أل ، وفي هذه الحالة يؤدي اسم الفاعل عمل الفعل بلا شروط ، ومنه :
والله لا يذهب شيخي باطلا ... ... ... حتى أُبير مالكا وكاهلا
القاتلين الملكَ الحُلا حِلا ... ... ... خيرَ معد حسبا ونائلا