إن الضمير بأنواعه المختلفة حكمه في العطف عليه كالاسم الظاهر ، لا فرق في ذلك بين الاثنين ، ويستثنى من ذلك ما يلي :
- الضمير المستتر عند العطف عليه ، وهذا يؤكد قبل العطف عليه بضمير منفصل
وما ورد غير ذلك نادر ، ومما ورد على غير الأصل :
... ورجا الأخيطل من سفاهة رأيه ... ... ما لم يكن وأبٌ له لينالا
- الضمير المرفوع المتصل عند العطف عليه ، وهذا يؤكد قبل العطف عليه بضمير منفصل ، أو فاصل آخر ، نحو :
... ( جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم ) 0
( لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ) 0
- الضمير المجرور المتصل ، وهذا يعطف عليه مع إعادة الجار ، وما ورد غير ذلك قليل
ومنه : ( واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام ) 0
فاليوم قربت تهجونا وتشتمنا ... ... فاذهب فما بك والأيام من عجب 0
العطف في الأفعال :
... - إذا عطف فعل أمر على فعل أمر آخر فليس ذلك من عطف الأفعال المفردات ،
بل هو من عطف الجمل 0
- يعطف ماض على ماض ، ومضارع على مضارع ، أو يعطف مضارع على ماض
والعكس بشرط أن يتحدا في الزمن ، وإن اختلفا في الصيغة ، نحو : تدثر فنام ،
يحيي ويميت رب الناس ، ( تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات
تجري من تحتها النهار ويجعل لك قصورا )،( يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار )
- يمكن العطف بين الفعل وما يشبه الفعل من الأسماء كاسم الفاعل والمفعول ، نحو :
يسمع الحاكم رأي الرعية ومستجيبٌ لطلباتهم 0
البدل
البدل : هو التابع المقصود بالحكم بلا واسطة 0
وهو الذي يتجه إليه المعنى الذي في الجملة 0
... ... ويكون بعد المبدل منه بلا واسطة 0
صور البدل في اللغة :
= بدل الكل من الكل - المطابق 0
= بدل البعض من الكل 0
= بدل الاشتمال ... : الدال على معنى في متبوعه ـ ومنه :
... ... ... ... ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه ) 0
... ... ... ... ( قتل أصحاب الأخدود النار ذات الوقود ) 0