ب – حروف النفي ( ما – لا 0- إنْ ) نحو :
اعلمْ ما الكذبُ أسلوبُ الأقوياء 0 أظن لا الكذبُ مفيدٌ مرتكبه ولا النفاقُ 0
ج – لام الابتداء الداخلة على المبتدأ : اعلمُ لَلحريةُ في حاجةٍ إلى مستوى راقٍ من
النفوس0
د – اللام الداخلة على جواب القسم ، نحو :
ولقد علمت لتأتين منيتي إنّ المنايا لا تطيش سهامها 0
والدليل على أنّ هذه الأفعال المعلقة عاملة في التقدير أنه يعطف على الجملة
بعدها بالنصب ، ولولا أنها منصوبة تقديرا ما صحّ هذا العطف ، ومن ذلك :
وما كنت أدري قبل عزة ما البكا ؟ ولا موجعات القلب حتى تولّت 0
فجملة – ما البكا – مكونة من مبتدأ وخبر في محل نصب بالفعل المعلق - أدري
وكلمة موجعات – معطوفة عليها وهي منصوبة بالكسرة 0
أعلم وأرى وأخواتهما
( أعلم – أرى – أنبأ – نبّأ – أخبر – خبّر – حدّث )
ينصب بعدها ثلاثة مفاعيل ، الثاني والثالث منها أصلهما المبتدأ والخبر 0
إعراب الفعل المضارع
الفعل المضارع معرب ، وقد يأتي مبنيا إذا اتصلت به إحدى النونين - لنسوة أو التوكيد
رفع الفعل المضارع : يرفع المضارع إذا ورد في الجملة ولم يسبقه ناصب أو جازم ، وقد وردت شواهد في اللغة لا تتفق مع ذلك ، ومنها :
محمدُ تفدِ نفسَك كلُ نفسٍ إذا ما خفْتَ من شيء تَبَالا 0
فاليومَ أشربْ غير مستحقب إثما من الله ولا واغل 0
فالفعل تفدِ حذف منه حرف علة مع أنه متجرد من الناصب والجازم، ولم يرفع ، والفعل أشرب مجزوم الآخر مع تجرده من الناصب والجازم ، وقد أجهد النحاة أنفسهم ليخضعوا لغة الشعر إلى القاعدة ، فقالوا في الأول أن أصله لتفد ، وفي الثانية أن الضمة حذفت للضرورة
نصب الفعل المضارع
...
= الحروف الأصلية الناصبة للمضارع هي : أن – لن – إذن – كي 0
= ينصب المضارع بأن مضمرة وجوبا بعد : لام الجحود – حتى – أو – فاء السببية – واو
المعية 0
= ينصب المضارع بأن مضمرة جوازا في الجملة التي يتحقق فيها ما يلي :