أ – أفعال اليقين ، وهي ستة : رأى – عَلِمَ – وَجَدَ – دَرَى – ألفى – تَعَلَّمْ 0
= رأى : من رؤية القلب لا من رؤية البصر 0
= تَعَلَّمْ : بمعنى اعلم ، وهو ملازم للأمر 0
ب – أفعال الرجحان ، وهي سبعة : ظنّ – حسب – خال – زعم – عدّ - حجا –
هبْ 0
= خال ... : بمعنى ظنّ 0
= عدّ ... : بمعنى ظنّ وحسب ، لا بمعنى ذكر مقدار الأعداد 0
= حجا ... : بمعنى ظنّ وحسب ، لا بمعنى غلب في المحاجاة وهي الجدل 0
= هب ... : بمعنى افرض ، لا بمعنى أعط 0
ثانياً : أفعال التصيير والتحويل ، وأهمها سبعة هي : صيّر – جَعَل – اتّخذ – تَخِذ – ردّ – ترك
وَهَبَ 0
= وهب ... : بمعنى جعل ، ومنه : وهبني الله فداك ، وهذا الفعل ملازم للماضي
- أفعال القلوب بنوعيها – اليقين والرجحان – وأفعال التصيير والتحويل تتصرف تصرفا كاملا ، فيأتي منها الماضي، والمضارع ، والأمر ، والمصدر ، واسم الفاعل ، واسم المفعول ، ويستثنى من ذلك :
تعلّمْ ... : ملازم لصيغة الأمر 0
هبْ ... : ملازم لصيغة الأمر 0
وَهَبَ ... : ملازم لصيغة الماضي 0
- تأتي إنّ واسمها وخبرها مع بعض هذه الأفعال فتسد مسد المفعولين ، كقولك : علمت أنّ الحلم قوة ، فتكون ( أن الحلم قوة ) في محل نصب سدت مسد مفعولي علم 0
- إذا توسطت هذه الأفعال بين المفعولين أو تأخرت عنهما كقولك : الخبر وجدت صادقٌ ، والإشاعة كاذبةٌ علمت ، فالإعمال يصح ، والإلغاء جائز لا واجب 0
- التعليق معناه إبطال العمل في اللفظ دون التقدير ، ويكون ذلك إذا اعترض بين هذه
الأفعال والمفعولين ما له صدر الكلام حينئذ يمتنع تأثيرها لفظا ويبقى تأثيرها في التقدير
أو المحل ، وهذا غريب 0
ومن أهم الأمور التي تعترض بين هذه الأفعال والجملة بعدها فتؤدي إلى التعليق ما
يلي:
أ – أدوات الاستفهام سواء أكانت حروفا أم أسماء ، كقوله تعالى : ( ثم بعثناهم لنعلم
أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ) و ( وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ) 0